الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر
الجزء ١ · صفحة ١١المقدمة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا محمد الهادي البشير، والسراج المنير، خير من جاء إلى الدنيا، وعلى آله وصحبه أجمعين.
أما بعد:
فعندما
شرع
الله لنا الإسلام، أرشدنا إلى العديد من الأدلة والبراهين للوصول إلى الحقائق
والأحكام، ومعرفة ما يجب علينا وما يجب لنا لصلاح الدارين، ومن هذه الأدلة دليل الإجماع، الذي يعد المرتبة الثالثة بعد القرآن والسنة المطهرة، وما دلّنا إلى هذه الأدلة؛ إلا رحمة بنا، وعوناً
لنا.
وفي هذا البحث بعون الله سأتطرق إلى الإجماع وإمكانية تحققه في وقتنا المعاصر دراسة
تأصيلية تطبيقية مقارنة.
أسباب اختيار عنوان البحث:
الرغبة في الاطلاع على هذا الدراسة.
أسئلة البحث:
- هل تحقق الإجماع ممكن؟ ومن قال بإمكانية تحقق الإجماع؟ ومن قال بعدم إمكانية تحققه؟
ما أدلة القائلين بإمكانية تحقق الإجماع؟ وما استدلال القائلين بعدم بإمكانية تحققه؟
-هل يوجد تطبيقات للإجماع في بعض أبواب الصلاة والزكاة والمعاملات عند من يقول بتحققه؟
مشكلة البحث:
ما هو الإجماع؟ وهل الإجماع ممكن تحققه في وقتنا المعاصر؟
1