الإجماع وإمكان تحققه في وقتنا المعاصر
الجزء ١ · صفحة ٤٣الفصل الثاني: إمكانية تحقق الإجماع في وقتنا المعاصر وتطبيقاته: تمهيد: بعد أن تحدثت في الفصل الأول عن تعريف الإجماع، وشروطه، وحجيته وأقسامه. في هذا الفصل بعون الله تعالى عن مسألة يذكرها الأصوليون في مسائل الإجماع، وهي هل يمكن أن ينعقد الإجماع في وقتنا المعاصر؟
أتحدث
المبحث الأول: إمكانية تحقق الإجماع في وقتنا المعاصر عند القائلين به وأدلتهم: تمهيد: قبل الحديث عن القائلين بإمكانية تحقق الإجماع والقائلين بعدم إمكانية تحققه وأدلتهم،
أذكر ما يأتي:
أولاً: المراد بانعقاد الإجماع:
هل يمكن حصول اتفاق العدول من مجتهدي الأمة الإسلامية في أحد العصور على حكم
ولا يتم
شرعي؟، ولا
ذلك إلا إذا كان وقوعه متصوراً، وغير ممتنع عقلاً.
ثانياً: طرق انعقاد الإجماع:
-1
الاتفاق بالقول: كاتفاق العدول من مجتهدي الأمة الإسلامية بأقوالهم على الحكم في النازلة
ما بحكم واحد، كأن يقول كل واحد منهم هذا حلال أو حرام.
(2) - الاتفاق بالفعل نحو أن يفعل المجتهدون جميعهم فعلاً واحداً كتعاملهم بنوع من أنواع البيوع مثلاً دون أن يصرحوا بالقول بمشروعيتها".
- الاتفاق بالقول والفعل معاً فيتفقون على حكم نازلة بالأمرين معاً، وذلك كاتفاق الصحابة على خلافة أبي بكر رضي الله عنه؛ لأنهم بايعوه بألسنتهم وأيديهم.
(?) انظر: الشثري، سعد بن ناصر قوادح الاستدلال بالإجماع، ط ? (مملكة العربية السعودية – الرياض: دار كنوز
إشبيليا، (1425) هـ - (2004) م) ص (56).
(?) انظر: مرجع نفسه، ص (56).
(?) انظر: مرجع نفسه، ص (56) ((4)) انظر: مرجع نفسه، ص (56)
??