الاستدلالات الأصولية عند سماحة الشيخ الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٣المدلس: وهو ألا يذكر الراوي اسم من حدثه وأوهم سماعه للحديث ممن لم يحدثه به،
ومثاله في البرهان تضعيف رواية قتادة عن عكرمة معنعنا لاشتهاره بالتدليس".
الشرط الثاني: عدالة الرواة وضبطهم؛ وقد ضعف سماحة الشيخ العديد من الروايات بسبب انخرام هذا الشرط، ويأتي انخرامه من وجوه عدة، والذي ضعف سماحة الشيخ بعض الروايات
بسببه:
ث -
المبهم: وهو من لم يُسمّ، ومثاله في البرهان تضعيف رواية كان راويها عن محمد بن كعب القرظي مبهما.
ج-المجهول: وهو مجهول عين أو مجهول حال، ومثال تضعيف رواية المجهول تضعيف سماحة الشيخ لرواية سيف السدوسي".
ح-رواية المخلط: وهو طروء سوء الحفظ بعد الضبط".
وفي حالة اختلاف المحدثين في الراوي بين موثق ومضعف فإن الحكم هو تقديم التجريح على التعديل دون قيد، والقول بتقديم الجرح على التعديل هو قول جمهور أهل العلم كما حكاه الخطيب البغدادي، ولكنه قيد ذلك بتساوي المجرحين والمعدلين أما إذا زاد عدد المعدلين على المجرحين فالحكم للجرح أيضا ولكن يُعمل بمقتضى الحديث، وكذلك يفرقون بين ما كان فيه الجرح والتعديل مجملا أو مفصلا، وهل بين المعدل وجه تعديله ورد الجرح أم لا (10)، والحكم
?
العنعنة: كل حديث فيه صيغة " فلان عن فلان " من غير بيان للتحديث أو الإخبار أو السماع. انظر: العراقي، عبد الرحيم بن الحسين التبصرة والتذكرة دار الكتب العلمية، بيروت، د. ط، د. ت، ص (163).
انظر: الخليلي برهان الحق مرجع سابق، ج 4، ص (140).
ابن. حجر، نزهة النظر، مرجع سابق ص ??? الخليلي برهان الحق مرجع سابق، ج ?، ص??.
* الخليلي، برهان الحق، مرجع سابق، ج 5، ص (147).
ابن حجر، نزهة النظر، مرجع سابق، ص (216).
" الخليلي، برهان الحق، مرجع سابق، ج (4)، ص???، ???، ???، ???، ج?، ص (446)، ج ?، ص (430). أحمد بن علي بن ثابت، الكفاية في علم الرواية، تحقيق: حسن عبد المنعم شلبي، مؤسسة الرسالة ناشرون،
?
البغدادي،
بيروت - لبنان، ط (1)، (1430) هـ، ص (123). البغدادي، الكفاية، مرجع سابق، ص (124).
??
للشيخ القنوبي رسالة في الجرح والتعديل وهل يقبلان مجملين أم لا بد من التفصيل، وهي مخطوطة بحوزة الباحث نسخة
منها، وقد ذكر في المسألة عشرة مذاهب.
(24)