الحسبة عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٢٤المعروفين بالإجرام"، وهذه المهمة تتفق تماما مع مهمة الحِسْبَة، فبين الحِسْبَة والشرطة
تشابه كبير.
ومن أوجه الاتفاق بين الحِسْبَة والشرطة:
1 - أنهما قائمتان على الزجر والرهبة.
2 - أنهما تقومان بنشر الفضيلة والمحافظة على الأخلاق والآداب
3- أنهما تحاربان البدع والمواقف المريبة.
4 - أن للوالي عليهما أن يعزر ويتخذ الأعوان.
ه - أن الشروط المطلوب توفرها فيمن يتولاهما متقاربة جدا، كما أن بين الحسبة والشرطة
تعاونا كبيرا في تعقب المخالفين ومعاقبتهم، حتى يسود الخير وتعم الفضيلة.
ومن أوجه الافتراق بين الحِسْبَة والشرطة هي:
1 - وظيفة الحِسْبَة أكثر إجلالا وتعظيما من وظيفة الشرطة، لمباشرة النبي
الكرام - لي - لهذه الوظيفة بأنفسهم.
وأصحابه
2 - يختص والي الحسبة بالبحث عن المنكرات الظاهرة أما والي الشرطة فإن اختصاصه
أوسع من ذلك حيث يبادر باتخاذ إجراءات وقائية لمنع الجرائم قبل حدوثها.
الشرعية-عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين توفي 13 / رجب / 751هـ في دمشق. انظر: الحداد، ياس خضر، ابن القيم الجوزية منهجه ومروياته التاريخية في السيرة النبوية، ط 1. (القاهرة: دار الفجر، ????م)، ص?? – ص??. القيم، محمد بن أبي بكر، الطرق الحكمية في السياسة الشرعية، د. ط. (بيروت: دار إحياء العلوم، د. ت)،
34
ابن
ص 105.
15