الحسبة عند الإباضية السرحاني، علي بن خميس بن سليم

الحسبة عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٧٩

??

??

??

??

47

??

19

01

??

النحل

النور

ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء وهدى ورحمة

وبشرى للمسلمين).

(إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم

بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولئك هم المفلحون).

(لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو

لأحزاب

الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا).

(ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا

الزمر

سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا

يعلمون).

(فقاتلوا التي تبغي، تفيء إلى أمر الله).

الحجرات

التغابن

V.

(فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين).