بيع المزايدة في الفقه الإباضي وتطبيقاته المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٥ملخص البحث
عنوان البحث: بيع المزايدة في الفقه الإباضي ومسائله المعاصرة.
اسم الباحث: وائل بن علي بن مبارك المشرفي.
البحث في علوم الشريعة الإسلامية من أهم ما ينبغي للإنسان المسلم أن يتعرض له لترشده لطريق الحق والصواب، لذلك تناولت في هذا البحث أحد أنواع البيوع التي يتعامل بها الناس في حياتهم اليومية وهو بيع المزايدة، حيث بدأت بحثي بتعريف هذا البيع، وبيان مشروعيته، ثم بيان أركانه، وأقسامه، وضوابطه، ومسقطاته لدى فقهاء المذهب الإباضي، وفي آخر المطاف تحدثت على أهم المسائل المعاصرة في وقتنا الحالي.
وأهمية دراسة هذا النوع من البيوع مدعما به أهم آراء المذهب الإباضي، وتوجيهاتهم حوله، وفي الوقت الحالي تغيرت صور البيوع بسبب تغير نمط الحياة بين الحين والآخر،، ومن تلك البيوع بيع المزايدة لذلك استوجب البحث في أحكامه وأبرز ضوابطه وأهم مسائله المعاصرة، وبيع المزايدة أصبح يلامس الناس بصورة واسعة في المعاملات بين المسلمين والعالم عامة فلا بد من الاهتمام به والعناية بأحكامه وتبصير الناس عنه.
وأما ملخص البحث أن أركان عقد المزايدة عند الإباضية هي الصيغة والعاقدان والمعقود عليه والدلال، ومسقطاته عند الإباضية أبرزها عطاء شخص آخر أزيد من الأول، وخيار العيب وخيار الشرط، والإقالة وجعل الإباضية شروط وضوابط لخيار العيب والشرط الذي يتوجب منه إسقاط عقد بيع المزايدة إذا وجد في العقد وضوابط بيع المزايدة عند الإباضية هي الصدق في وصف السلعة وعدم التواطؤ مع الغير لزيادة ثمن السلعة أو للامتناع عن الزيادة فيها والإعلان
وتقدير قيمة المبيع.
5