الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب
الجزء ١ · صفحة ٣الاهداء
إلى اللذين ربياني فأحسنا تربيتي، لأقعد على بساط الهناء، ويجدفان بالمهجة بي مركب الغداة، ليستريح وليد الضحوة بالمساء، الرؤومين الحانيين الحبيبين، أمي وأبي
حفظكما الله.
وإلى مشايخي الأجلاء، وأساتذتي الفضلاء، الذين نهلت العلم على أيديهم، واستفدت من ترسم أخلاقهم قبل منطقهم وحديثهم.
وإلى إخوتي وصحبي الأعزاء الذين آخيتهم وصحبتهم فاستفدت منهم، وكانوا عوناً
لي في طريق العلم والخير.
وإلى كل طالب علم سعى في تحصيل العلم واجتهد وثابر فنال مبتغاه ووصل إلى
هدفه.
٣ / ٦٣
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.