الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب (دراسة أصولية) الشعيبي، هشام بن أحمد بن محمد

الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب

الجزء ١ · صفحة ٤١

ومن

الأمثلة على ذلك لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [عمران: 97] " فإنه مقتض للوجوب، حيث لفظ على دلت على الوجوب، بمعنى واجب على الناس حج البيت، غير أنه متردد بين التكرار والمره الواحدة فقوله موجب «لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَ» " (أي) تكرره لانه يكون بيانا لما أوجبه الله تعالى، لا أنه يكون موجبا

وعلى المؤمنين حج البيت وعلى من وجد سعة في المال ويستطيع أن يحج فلم يحج من غير عذر حتى ذهب ماله، فقد وجب عليه الحج، وهو دين عليه في حياته وموته، فهذه الآية تدل على وجوب الحج، فلفظ على تفيد الإلزام والوجوب

2

1 انظر: ابوالحسن الامدي " كتاب الاحكام في أصول الأحكام " الناشر: المكتب الإسلامي، (دمشق - بيروت الطبعة: الثانية، 1402 هـ، ج 2، ص 152.

2 انظر: أبي الحواري محمد بن الحواري العماني الإباضي "الدراية وكبر العناية ومنتهى الغاية وبلوغ الكفاية في تفسير خمسمائة آية "تحقيق وتعليق الدكتور محمد محمد زناتي عبد الرحمن الطبعة الأولى 1411هـ - ????، ج ?، ص???

34