الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب (دراسة أصولية) الشعيبي، هشام بن أحمد بن محمد

الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب

الجزء ١ · صفحة ٥٤

42

??

35

??

34

??

25

30

??

{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ [البقرة: 184]

عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}

{وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ [البقرة: ???]

تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ فَنَّ فَرِيضَةً

فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ}

وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ [البقرة: 241]

حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ}

{وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ [البقرة: ???]

وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}

﴿وَمَا تُنفِقُوامِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ [البقرة: 272] وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ اللَّهِ﴾

﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ﴾ [عمران: 97]

مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصَى بِهَا أَوْ [النساء: 12]

دَيْن}

يُوصِيكُمُ اللهُ في أَوْلَادِكُمْ [النساء: 11]

لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}

{إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى [النساء: 103]

الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً}

كُلُوا مِنْ ثَمره إِذا أَثْمَرَ وَآتُوا [الانعام: 141]

حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}

ليُحقَّ الحقَّ ويُبْطِل الباطل} [الأنفال: 8]

{وَالَّذِينَ يَكْبِرُونَ الذَّهَبَ [التوبة: 34]

والْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيل

اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ}

47