الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب (دراسة أصولية) الشعيبي، هشام بن أحمد بن محمد

الأساليب الخبرية الدالة على الوجوب

الجزء ١ · صفحة ٥٦

24

??

24

??

}

??

??

25

26

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِن وَلَا مُؤْمِنَةٍ [الأحزاب: 36] إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ

يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}

{قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ في [الأحزاب: 50]

أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ}

{فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنتُمْ [الصافات: 157]

صَادِقِينَ}

{فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَات في [فصلت: 12]

يومين}

{وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ [الاحقاف: 15]

إحْسَانًا}

{لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ [الفتح: 27]

شَاءَ اللَّهُ أَمِنِينَ مُخَلَّقِينَ رُءُوسَكُمْ

وَمُقَصِّرِينَ}

وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ [الطلاق: 4]

يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ}

﴿كَتَبَ اللهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ [المجادلة: 21]

قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ حِلة [التحريم: 1]

أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ

الحكيمُ}

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾ [العلق: 1]

49