الاعتداء على المال العام
الجزء ١ · صفحة ٤٧يَتأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَن تَكُونَ تِجَرَةً عَن تَرَاضِ
مِنكُم وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (النساء: 29)، ويقصد
6
بالباطل هنا، أي: لا تأكلوا أموال الناس بالربا والقمار والقطع، والغصب، والسرقة، والخيانة. (??)
1. وقوله تعالى: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَلَكُم بَيْنَكُم بِالْبَطِلِ﴾ (البقرة: ???).
.?. قال تعالى: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾ (ال عمران: 161) والغلول: تناول مال
الغير بضرب من المكيدة، وكثر استعماله. (72)
من
السنة النبوية:
1. روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الذُّنُوبُ عَلَى وَجْهَيْنِ: ذَنْبٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ، وَذَنْبٌ بَيْنَ الْعَبْدِ وَصَاحِبِهِ، فَالذَّنْبُ الذِي بَيْنَ الْعَبْدِ وَرَبِّهِ إِذَا تَابَ مِنْهُ كَانَ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ، وَأَمَّا الذَّنْبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ صَاحِبِهِ فَلَا تَوْبَةَ لَهُ حَتَّى يَرُدَّ الْمَظَالِمَ إِلَى أَهْلِهَا»، (??) فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن الذنب العبد وربه يتسامح فيه لأن حقوق الله يجري فيها التسامح، أما حقوق العباد فإنها لا يتسامح فيها إلا برد المظالم.
(?) انظر: الثعلبي، أحمد بن إبراهيم تفسير الثعلبي، تحقيق عدد من الباحثين، ط 1، (جدة: دار التفسير، 1436 هـ - 2015م)، ج??، ص???.
(??)
الراغب الأصفهاني، الحسين محمد المعروف، تفسير الأصفهاني، تحقيق. د. محمد عبد العزيز بسيوني، ط 1، (الرياض: دار بن الوطن، 1424 هـ - 2003 م)، ج ?، ص 957.
(73) أخرجه الربيع في باب الوعيد والأموال، (رقم الحديث: (691)؛ الفراهيدي، الربيع بن حبيب، مسند الربيع، (د. ق، د. ط)، (مسقط: مكتبة الاستقامة، د. ت)، ص???.
33