أسماء الظروف دلالاتها وأثرها في الحكم الشرعي المجرفي، المهلب بن محمد

أسماء الظروف

الجزء ١ · صفحة ٦١

??

لِكُلِّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجَاً"

" اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ"

" يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ"

المائدة، 48 ص 12

الأنعام، 124 ص 46

الأنعام، 158 ص 44

"يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ" الأعراف، 31 ص 33

" وَاذْكُرُوا إِذْ كُنْتُمْ قَلِيلًا فَكَثَرَكُمْ"

الأعراف، 86 ص 40

"إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ" الأعراف، 206 ص 18

فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا

وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ

ص 40،41 التوبة، 40 يوسف، 36 ص 28

رَبَّنَا اغْفِرْ لي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ إبراهيم، 41 ص 17

الحِسَابُ"

"وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ"

" قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ"

مريم، 16 ص 41 النمل، 40 ص 33

النمل، 40 ص 33

فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ"

" فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ الروم، 4 ص 20

يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ"

"وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ" الشورى، 39 ص 37 وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ الزخرف، 39 ص 41

مُشْتَرِكُونَ"

"وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى" النجم، 3 - 4 ص 13

" عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى"

وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا المجادلة، 3

فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا

ذلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ"

النجم، 14 ص 33 ص 25

التغابن، 9 ص 44 ص 48

أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ سَكَنْتُمْ مِنْ وُجُدِكُمْ" الطلاق، 6

52