النكاح الفاسد وآثاره
الجزء ١ · صفحة ٦٠ووجه
الدلالة
هو أن الله تعالى أخبر أن إسلام المرأة يجعل نكاحها الحاصل بينها وبين
كافر زمن الكفر مفسوخة، وسبب فسخه الدلالة من إسلامها، دونه، وأن المؤمنات لا يحل زواجهن للكفار كما لا يحل لهم نكاحهن، والكفار هم غير المسلمين فيكون التحريم عامة.
من السنة:
عن ابن عباس قال: «رد رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته زينب على أبي العاص بالنكاح الأول.»
ثالثاً: الحكمة من تحريمه:
هو
أن زواج الرجل من المرأة يترتب عليه سلطته على المرأة، وتأباه الشريعة الإسلامية، والرجل بطبعه أقوى من المرأة وأعظم عقلا لذا يخشى على عقيدة المرأة المسلمة إذا صارت زوجة لمن يخالفها في الدين، ولو آمن بدين سماوي آخر غير الإسلام لأنه يكفر برسالة محمد، ولا يقر بالقرآن ولا يعترف بالإسلام ويمكن أن يحملها على اعتناق دينه، وقد يدفعها حبها له، والعمل على إرضائه إلى ترك الدين الإسلامي واعتناق دين زوجها. "
رابعاً: موقف القانون:
ورد في المادة 35 من قانون الأحوال الشخصية العماني رقم 97/32 على أنه: يحرم بصفة مؤقتة زواج المسلمة بغير المسلم.
انظر: الخليفي، أحمد محمد، عقود الزواج الفاسدة في الإسلام، ط?، (بنغازي): دار الكتب الوطنية، د. ت) ص65.
بن
بن
السجستاني، أبو داود سليمان الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد عمرو الأزدي، سنن أبي داود، رقم الحديث: 2240، تحقيق: محمد محيى الدين عبدالحميد، د. ط، (بيروت: المكتبة العصرية، د. ت)، ج?، ص???. نسخة
المكتبة الشاملة الحديثة.
أنظر: الخليفي، أ
أحمد،
عقود الزواج الفاسدة،
مرجع
سابق، ص 65.
43