الودائع المصرفية التثميرية وأحكامها الناصري، معاذ بن مبارك

الودائع المصرفية التثميرية وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٣٣

-

أن الحساب الجارية الأصل فيها أنها لحفظ المال فقط. من التلف والضياع وليست للاستثمار

والفائدة.

إذا أخذ المودع أية أرباح على وديعة بطل العقد.

يحق للمودع سحب مبلغه متى شاء كاملا بدون اشعار وبدون أي شروط. البنك ضامن للمبلغ إذا ضيعه لأنه أودع. عنده ليحفظ المبلغ.

وقد

سمي

الحساب الجاري بهذا الاسم؛ لأن طبيعته تجعله في حركة مستمرة من زيادة الإيداع

ونقصه تارة أخرى، وذلك بسبب ما يطرأ عليه من قيود بالسحب والإيداع، فتغير من

بحيث لا يبقى على صفة واحدة. 5

45

المطلب الثاني: دخول الأموال وخروجها منها

في هذا المطلب سأبحث آلية دخول الأموال إلى هذه الحسابات وهل هي مشروعة أو لا.

يقول الدكتور محمد الشيباني تغذية هذا الحساب عن طريق:

1 - الإيداع النقدي بخزينة البنك بعدة طرق وهي:

الأولى: الايداع نقدا، وذلك بتسجيل المبلغ المودع في الجانب الدائن من الحساب

الجاري.

الثانية: بتقديم شيكات محررة لأمره أو محولة إليه لتحصيل قيمتها.

حاله

الثالثة: وصول الحوالات الداخلية والخارجية سواء كانت سدادا لبضائع أو غير ذلك،

ويتم تسجيلها في الحساب الجاري.

45

ويضيف قائلا:"

يتم

تغذية الحساب بتحصيل الكمبيالات المودعة لدى البنك بغرض

من

التحصيل، أو تحصيل أرباح الأسهم المودعة لديه، وغيرها من العمليات التي تنشأ

4) انظر، الشيباني، محمد بن عبد الله بنوك تجارية بدون ربا، ط 2. (السعودية: دار عالم الكتب، 1423 هـ، 2002 م)،

ص 74

20