الودائع المصرفية التثميرية وأحكامها الناصري، معاذ بن مبارك

الودائع المصرفية التثميرية وأحكامها

الجزء ١ · صفحة ٥٨

وأما بنك ظفار فالحد الأدنى هو 2000 ألف ريال عماني أو ما يعادلها، ويمكن الحصول

على الفوائد بعد شهر من الإيداع.

ويحق للعميل أن يسحب أرباحه في نهاية الإيداع أو على فترات متراوحة.

وتسمى هذه الودائع لدى البنوك الربوية (الحسابات لأجل) بينما تسمى في المصارف

الإسلامية (حسابات الاستثمار).

وسميت هذه الحسابات آجلة؛ لأنه لا يحق للعميل سحب وديعة أو جزء منها قبل حلول الأجل المتفق عليه بين العميل وبين البنك.

100

وتعتبر هذه الودائع هي أهم مصدر خارجي للبنوك الربوية ولم ترتكز البنوك إلا عليها، لأنها توفر لها استقرار كبيرا بضمانها بأن العميل لن يسحب هذه الأموال إلا في الأجل المحدد وفي حين ذلك الآجل يكون البنك قد استقبل ودائع غيرها إلى أجل آخر وهكذا يستمر البنك في بقائه ويستمر الشعب في فقره.

وقد وجدت الكثير من الباحثين يوردون في تعريف هذا الإيداع بأن القصد منه تخزين الأموال الزائدة والتي ليسوا بحاجة لها في الوقت القريب، إلا أنني غير مقنع بهذا القول بتاتا إذ لا يوجد ماله بهذا القصد أبدا فكما هو معلوم بأن الناس في جشع متزايد بحب الأموال

هناك من يودع.

وعدم التفريط بها مهما كان، والسبب الحقيقي في ايداعهم لتلك الأموال في وجهة نظري هو

100) انظر، الدبيان المعاملات المالية، مرجع سابق، ج 12، ص 307

45