منهج الشيخ سالم بن خلفان الراشدي في تفسيره المرجان
الجزء ١ · صفحة ٦٩الخاتمة:
وفي خاتمة البحث أحمد الله على التمام وعلى حسن الختام، ومن ثم فإنني أرجو بفضل الله أن أكون قد وصلت إلى المنهج وأبرزت أهم معالمه ومن أهم النتائج التي توصلت إليها -في هذا
البحث ما يلي:
منزلة الشيخ سالم الراشدي - رحمه الله - ومكانته العلمية لا شك فيها، وإلمامه الواسع بعلوم القرآن والحديث والفقه وغيرها وتفسيره شاهد واضح على هذا، وما أخذ عليه من ملاحظات تقدم بعضها لا يعكر ذلك، فكل أحد يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.
كان الشيخ أنموذجا للفقيه المربي، حيث جمع عصارة علمه وعرضها بأسلوب سهل
العبارة، لطيف المأخذ بما أودعه من فرائد وفوائد.
أن لتفسيره المرجان في أحكام القرآن قيمة معرفية ومكانة علمية برزت في طريقته في المزج بين الفقه والعقيدة ونحوها بصبغة تربوية وتعليمية، حيث أعطى التفسير رونقا يجذب
القراء لقراءته.
تفسيره أنموذج للتفاسير المختصرة التعليمية لطلبة العلم لتكون لهم قاعدة من قواعد
البناء الفكري والمعرفي.
لم يهمل جانب المعقول، فجمع بين التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي المحمود. اهتم ببيان العقيدة الصحيحة، وبيان بعض الأخطاء التي وقعت من بعض المفسرين
حول المذهب الإباضي ودافع ونافح عنه. تعرض للأحكام الفقهية وبينها، وعزا الأقوال للمذاهب الفقهية، ولمن قالها من الأئمة.
(66)