القواعد الفقهية في معارج الآمال
الجزء ١ · صفحة ١١بسم
الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد
وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:
فإن شرف علم الفقه وتميزه بين العلوم مما لا يقبل الإنكار، بل فضائله أكبر من أن تجمع؛ لذا اجتهد علماء الشريعة في تدوينه وتحريره، وقد كان ثمار جهودهم أن تفرع الفقه من علوم عديدة، كان من أعلاها منزلة علم القواعد الفقهية، كيف لا؟ وهو الحاوي لفروع الفقه غير المنحصرة؟!، فحق لهذا العِلم أن يُدرس ويُصنف ويُحرر.
وقد كان من العلماء المجددين المعتنين بالفقه بمختلف علومه التي منها علم القواعد
الفقهية- الإمام عبد الله بن حميد السالمي رحمه الله تعالى، وقد كان من أهم آثاره كتابه الخصال"، ومع كثرة القواعد الفقهية
المسمى "معارج الآمال على مدارج الكمال بنظم.
مختصر
وغيرها في الكتاب إلا أنها لم تحظ بمكانتها من الاهتمام، وقد كانت حقيقة أن تبحث استقلالا؛ حيث حوى الكتاب كثيرا من القواعد الأصولية والفقهية وغيرها؛ لذا جاء هذا البحث المسمى بـ"القواعد الفقهية في كتاب معارج الآمال للإمام السالمي في كتاب الطهارات
(جمعا ودراسة) " لجمع القواعد التي ذكرها في كتاب المعارج في كتاب الطهارات منه، ودراستها
دراسة موجزة، ومن
الله أستمد التوفيق.
1