تحقيق كتاب التقييد
الجزء ١ · صفحة ١١٠??
??
سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ
وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا
عَلَيْهِ حَقًّا فِي
التَّوْرَية
والإنجيل
وَالْقُرْءَ انَّ وَمَنْ
أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ الله
فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُن
فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ
رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا
صَلِحَا وَلَا يُشْرِكْ
بِعِبَادَةِ رَبَّهُ أَحَدًا
سورة الإسراء
??
سورة الكهف
(104)
١١٠ / ١٣٦
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.