ترجيحات الشيخ صالح بن علي من خلال كتاب عين المصالح
الجزء ١ · صفحة ٤٠(1) المنع، يقال: "عرض الشيءُ يَعرِضُ واعتَرضَ: انتَصَبَ ومَنَعَ وصار عارِضًا كالخشبة المنتصبة
النهر والطريق ونحوها تمنع السالكين سلوكها. ويقال: اعترض الشيءُ دون الشيء أي حال
دونه". ومنه قول الله - تعالى: {ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين
الناس} (البقرة: 224)، أي لا تجعلوا الله مانعا لكم من الخير وما يقربكم إليه.
2) المقابلة، يقال: عارَضَ الشيء بالشيء مُعارضةً: قابله وعارَضتُ كِتَابِي بِكِتَابِهِ أَي قابَلتُهُ. وفي الحديث: إن جبريل عليه السلام. كان يُعارضُهُ القرآنَ في كل سنة مرة، وإنه عارضه العام
مرتين"
(3) الظهور، يقال: عَرَضَ له كذا أَي ظَهَرَ. وعَرَضْتُهُ له أظهرته وأبرزتُه إليه. ويقال عرضتُ له
ثوبًا مكان حقه وثوبًا من حقه بمعنى واحد.
5611
ومنه قوله تعالى: ﴿ثم عرضهم على الملائكة﴾ (البقرة: 31).
4 حدوث الشيء بعد العدم، " والعَرَضُ من أحداث الدهر من الموت والمرض ونحو ذلك؛ قال الأصمعي: العَرَضُ الأمر يحدث للرجل يبتلى به؛ قال اللحياني: والعَرَضُ مَا عَرَضَ للإنسان
ر
الأنصاري، ابن منظور مُحمد بن مكرم لسان العرب ط? (بيروت: دار صادر، 1414هـ)، ج?، ص 168: مادة "ع
المرجع نفسه، ج?، ص167: مادة "ع رض" الرازي، محمد بن أبي بكر، مختار الصحاح، د. ط. (بيروت: دار ومكتبة الهلال (????م، ص 424: مادة "ع رض"