ترجيحات الشيخ صالح بن علي من خلال كتاب عين المصالح
الجزء ١ · صفحة ٧٢المبحث الأول / أبواب فقه العبادات
الباب الأول في أصولي الدين والفقه ومعاني ذلك.
?) في مسألة غفران الذنوب باجتناب الشرك يرجح الشيخ أن ذاك مشروط باجتناب الكبائر أيضا؛ فيقول: "وفي مذاهب أصحابنا أن مشيئته. عز وجل. لمن اجتنب الكبائر لا لمن أصر ولم
يتب، وكفى دلالة عليه بالآية الثانية: ﴿إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم﴾
(النساء: (??) فالآية هذه كالمضيق لتلك ولا شك "
???
2) في معنى آية الزلزلة: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ (الزلزلة: ?-?) يقول: "فعن الإمام جار الله أن أهل السعادة يرون كل خير عملوه ولا يرون الشر؛ لأنه مكفر عنهم، وبالعكس لأهل العكس؛ لأن أعمالهم محبطة بالإصرار، على قواعد
مذهبه، وهو الحق معنا، ولأهل الخلاف فيه مذاهب"
?????
?) ورجح في معنى قول حكاه أحد السائلين له عن المحقق الخليلى أنه قال بأن الرحمة من صفات الذات، فقال الشيخ: "هو محمول على الإرادة الأزلية، بمعنى أنه تعالى مريد الرحمة لمن علم أنه سيرحمه، وهذا أقرب تأويل في ذلك القول المروي عن شيخنا"??
63
الحارثي، عين المصالح، مرجع سابق، ص 64
نفسه المرجع: المرجع نفسه، ص 65
???
???
???