الحقوق السياسية
الجزء ١ · صفحة ٥٣7211
"إصابة الحق في الغالب" فعندما يستشير الإنسان مجموعة من الأشخاص قد يجد
فيهم من يرشده إلى الصواب وكما يروى أنه قيل لرجل من عبس: "ما أكثر صوابكم؟
فقال نحن ألف رجل، كلنا غير حازم، وفينا رجل حازم فنحن نطيعه؛ فكأنا ألف
رجل حازم "
7311
إن الله يكون معهم ويرشدهم إلا الصواب قال الحسن "ما أحزن القوم أمر، فاجتمعوا و تشاوروا إلا أرشدهم الله لصوابه " 74؛ فاستشارة الغير فيها طاعة الله وتنفيذ لأوامره
بالشورى.
"تكامل المعرفة النظرية والعلمية" 75؛ فكل إنسان لديه معرفة في علم من العلوم؛
فعندما يستشير غيره يستفيد من العلوم والخبرة التي لديه.
7611
العمل بالشورى قربة وطاعة الله عز وجل قال الأوزاعي: "هلكت هذه الأمة
بشدة الإعجاب وترك المشورة "77، يجب على أمة الإسلام ألا تترك المشورة لأن فيها
طاعة لأوامر الله الذي لا يرشدنا إلا للخير.
72 الصلابي، علي محمد، الشورى في الإسلام، ط 1، بيروت، شركة أبناء الشريف الأنصاري، 1432 هـ/2011 م)،
ص
.99
مرجع سابق
73 الكندي، ا المصنف، نفسه، ج 109،. المرجع:
74
75 الصلابي،
ص
ج 109، ص 254.
.257
الشورى في الإسلام، مرجع
76 الصلابي، الشورى في الإسلام، مرجع.
سابق، ص
سابق، ص
.103
.100
77 الكندي، المصنف، سابق، ج 109، ص 260. مرجع
33