عمل أهل المدينة عند الأصوليين
الجزء ١ · صفحة ٦ملخص البحث
عنوان البحث: عمل أهل المدينة عند الأصوليين (دراسة تطبيقية)
اسم الباحث: عبد المجيد بن سعيد بن مسعود آل ثاني
التي
يتحدث البحث عن عمل أهل المدينة من ناحية تطبيقية عملية، وهذه المسألة
من المسائل المهمة
اختلفت فيها الأمة، وتبرز أهمية دراسة هذه المسألة في كونها أصلا عند القائلين بها- بحيث يبنون عليها تفريعات فقهية يتعبدون الله بها، وفي الجانب الآخر لا يرتضي القائلون بعدم الحجية استعمالها كدليل لبيان الحكم الشرعي في المسائل الفقهية، ولذلك بدأناها بفصل مختص ببيان حجية عمل أهل المدينة عند علماء المذاهب، فبدأنا بتعريف العمل، ثم ذكرنا أنواعه، وفي الأخير ذكرنا أقوال علماء الأمة فيه من مختلف المذاهب، وبعد ذلك خصصنا فصلين: الأول منهما لطرح التطبيقات الفقهية المتعلقة بباب العبادات، والآخر للمتعلقة بباب المعاملات واخترنا المسائل التي استدل عليها الإمام مالك بعمل أهل المدينة مقارنين ذلك بأقوال العلماء المذاهب المختلفة بيان أدلتهم في كل مسألة.
من
مع
ووصل البحث إلى عدة نتائج من أهمها أن العمل ينقسم إلى ما كان طريقه التواتر والنقل، وإلى ما كان طريقه الاجتهاد والاستنباط، فالقسم الأول حجة عند المالكية باتفاق، و وافقهم على ذلك البعض من غير المالكية، أما القسم الثاني فقد اختلف فيه علماء المالكية أنفسهم، والجمهور على أنه ليس حجة، وقد احتج الإمام مالك بالعمل في باب العبادات على أن الأذان مثنى مثنى ما عدا كلمة التوحيد في آخره فإنها لا تثنى مع ترجيع الشهادتين، وعلى ترك قراءة البسملة أول الفاتحة في الصلاة، وأن النخيل والكروم تخرص دون سائر ما تجب فيه الزكاة من الحيوان، والثمار وأنه لا اعتكاف إلا بصيام، وتبين من خلال البحث أيضا أنه يحتج بالعمل في باب المعاملات على أن المتلاعنين يفرق بينهما فرقة أبدية، وعلى عدم هدم الزوج الثاني لما دون الثلاث تطليقات، وأن ذوي الأرحام لا يرثون واستدل به كذلك على أن المسلم لا يرث من الكافر، وتفصيل ذلك كله في ثنايا البحث.
ث