نظرية الأجور في الفقه الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٦٠—
طرف الحديث
أَعْطُوا الأجيرَ أَجْرَهُ قَبْلَ أَنْ يَجِفَّ عَرَقْهُ
الصفحة
22
قال اللَّه ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، 16
أحق ما أخذتم عليه الأجرا كتاب الله عز وجل
آخر ما عهد إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أصلي بقوم صلاة أضعفهم أن أتخذ مؤذنا لا يأخذ على الأذان أجرا
بلغوا عني ولو آية
وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سُئِل عام سنةٍ أن يُسَعِرَ عليهم الأسواق
ناساً
من الصحابة أتوا حياً من أحياء العرب فلم يقروهم فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك القوم، فقالوا هل فيكم راقٍ؟ فقالوا: لم تقرونا فلا نفعل أو تجعلوا لنا جعلاً
وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَ مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ
أحمد
فهرس المصادر والمراجع
بن فارس القزوين، مقايس، اللغة، تحقيق عبد السلام محمد هارون. ط 1. دار الجيل،
بيروت، – (1411 هـ / 1991 م).
}
52
52
35
36
36
40
16
32