نظرية الأجور في الفقه الإسلامي خميس، عامر فقيه

نظرية الأجور في الفقه الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٩

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان، وسخر له ما في السماوات و الأرض الخلق،

تكرما وفضلا، ورزقه وقدر رزقه تقديرا، والصلاة والسلام على أشرف الخلق وعظيم

رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى

يوم

الدين.

أما بعد:

فلا يخفى أن الشريعة الإسلامية تنظر إلى المال على أنه من مقومات الحياة، به يتعامل الناس ويتبادلون المصالح، ويتحصلون على المنافع، ولكي يضمن الإنسان الحصول

على هذه المنافع والمصالح دون أن يعصي ربه يجب أن تكون تصرفاته كلها تابعة لحكم الشريعة، فلا يصير المؤمن مؤمنا إلا إذا انصاع للشريعة رغبة منه وطواعية، مصداقا لقوله تعالى چ و و و و و و و و ي ي ب ب د د ئا ئا ئه ئه ئو ئو چ (النساء

. (65:

فينبغي وقوف المسلم عند كل معاملة يقوم بها ليتعرف على حكم الشريعة فيها، و

هذا يعد مظهرا من مطاهر العبودية لله – عز وجل –

ولقد شاء الله تعالى أن يسخر الناس لخدمة بعضهم بعضا، فلا أحد

يستغني.

عن

الانتفاع بأملاك الآخرين، قال الله تعالى: (ب پ د د ئا ئا ئه نه ئوئو تو تو تو

تو تو

رف: 3.

أهمية الموضوع:

1

}