الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية البلوشي، مناسك بنت خميس بن علي

الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية

الجزء ١ · صفحة ٤٤

على السعي لعتقهم لوجه الله اي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قام بصدار التوجيهات التي تحفظ حقوق الرقيق و تؤمن أوضاعهم حيث ان الرسول قد وضح بأنه من حق الرقيق ان يدرس

ويحصل على التعليم وكذلك من حقه الزواج وكسب المال لشراء حريتهم، وهذه التعليمات التي قام الرسول بوضعها ساهمت بشكل كبير في تقليل الرق وساهمت بشكل كبير في الغاء وجوده ومحوه من ذلك الزمان، و يمكن تلخيص دور السنة النبوية في التخلص من الرق من خلال عدة محاور وهي كالاتي:

المعاملة

اولا: معاملة الرقيق بلحسنى: حيث ان الاحاديث النبوية كانت تشدد على حسن بين الراق والرقيق وقد عبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن المعاملة السيئة لهم أنها من الكبائر

ثانيا: تشجيع المسلمين على عتق الرقيق: ان السنة النبوية حببت عتق الرقيق إلى قلوب المسلمين حيث وضعت أمر العتق من الامور التي يكسب من خلالها المسلم ثواب كبيرا عند الله تعالى بل يمكن ان يحميه من نار جهنم وقد جاء حديث يشرح عظمة عتق الرقية وقد رواه أبي هريرة رضي الله عنه: حيث قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أعتق رقبة فأعتق الله بكل عضو منه ه جزءاً من الناس، حتى يفرج الرقوب عنه".

حديث صحيح البخاري محمد إسماعيل صحيح البخاري، طه (دمشق: دار اليمامة، ????م)، رقم الحديث:

. (6716)

??