الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية
الجزء ١ · صفحة ٦٦(2) - إن الرقيق عند الدول الموقعة على الميثاق كان يعامل معاملة غير إنسانية فيها من الظلم
والاحتقار وحرمانه من حقوقه كإنسان، ومما ساند أسياد العبيد في القسوة والظلم
مي
القوانين والتشريعات التي أصدرتها دول الموقعه على الميثاق ضد الرقيق التي جعلته يعيش في
ظلم وذل وإهانة لا مفر منها مدى الحياة، حتى وإن حاول الفرار لا سبيل لذلك إلا الموت. - وضع الإسلام أبواب عديدة لتحرير الرقيق وتخليصه من العبودية، وجعل العتق قاعدة للتعامل مع الرقيق فقد عد الإسلام الرق حالة طارئة يجب تجاوزها والتخلص منها، ولهذا جعل الإسلام وسائل للتحرير بدأها بطريقة سهلة جداً تأتي من خلال نطق السيد كلمة العتق، وكان من طرق تحرير الرقيق العتق لوجه الله تعالى، وجعل الإسلام عتقه كفارة للقتل الخطأ وكفارة للجماع أثناء الصوم وكفارة الظهار وكفارة حنث، اليمين، كذلك تحرير الرقيق عن
طريق المكاتبة.
- {
سب
إن ادعاء الدول الموقعة على الميثاق بأنهم قضوا على الرق والعبودية، ادعاء بطل ما أشارت إليه الحقائق والإحصائيات المختلفة إن الرق في العالم الغربي المعاصر
يختلف في صوره عن الرق في الحضارات القديمة، ولكن جميع صور الرق المعاصرة من حركة تحت تندرج
الاتجار بلبشر إلى استغلالهم الإجباري في الاغراض المنافية للأخلاق
مفهوم
استرقاق الإنسان وحرمانه من حريته.
تمثل الشريعة الإسلامية مصدرًا غنيًا لحقوق الإنسان، وتُقدّم نظرةً شاملةً لعلاقة
الإنسان بربه وبإخوته البشر.
??