الرق في الشريعة الإسلامية والمواثيق الدولية
الجزء ١ · صفحة ٦٩? (256)
(42) ??
(43) 7.
??
??
(25)
??
V.
وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا
وَأُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ)
(لا إكراه في الدِّينِ قد تبيَّنَ الرشْدُ مِنَ الغَيِّ)
(وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً
فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ
ج
مِن قَوْمٍ عَدُةٍ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن
لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا)
البقرة
سورة
النساء
(إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَراءِ وَالمَسَاكِينِ وَالعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوهُمْ وَفِي التوبة
الرقاب والغارمين وفي سَبيل الله وابن السَّبِيل فريضَةً مِّنَ اللهِ، وَالله عَليمٌ حَكِيمٌ)
(وَقَالَ الَّذِى اشْتَرَلَهُ مِن مِصْرَ لِأَمْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَنَهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا، وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيل يوسف
ج
الْأَحَادِيثِ، وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)
(مَنْ عَمِلَ صَلِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
(وَلَقَدْ كَرمنا بني آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البِرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطيباتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِّنْ خَلَقْنا تفْضِيلًا)
النحل
الإسراء
(62)