أسباب الخلاف بين العلماء
الجزء ١ · صفحة ٥٣الفقه الإباضي، ولا زال إلى اليوم بين يدي طلاب العلم، ومازال حاضرا في حلق العلم، فقد
كتب الله له القبول عند أهل المشرق والمغرب على السواء، وأثنى على الكتاب كثير من ومن ذلك:
العلماء،
- قال الإمام السالمي: "وهو في غاية الحسن أيضا، وللمتأخرين عليه حواش واختصارات" (?).
- قال الشيخ علي يحيى معمر: " ويعتبر هذا الكتاب من أهم المراجع في قواعد الإسلام الخمسة، وهو كتاب ضخم قل إن تجد في موضوعه مثله (?).
- قال الشيخ أبو إسحاق أطفيش (?): "ومنها الإيضاح … وقواعد الإسلام، فكل من الكتابين في المرتبة العلياء من الإجادة والتحقيق (4).
ثانيا: أعمال العلماء على الكتاب:
(4)
اهتم العلماء بالكتاب، قديما وحديثا، شرحا واختصارا وتحقيقا، ومن هؤلاء العلماء:
- العلامة أبو عبد الله السدويكشي (5)، حيث وضع حاشية على كتاب القواعد، وقام الأستاذ الباحث بشير بن موسى الحاج موسى بتحقيق القواعد مع حاشية أبي ستة، وقد خرج من التحقيق جزئين، الأول في التوحيد، والثاني في الطهارات.
- الإمام القطب رحمه الله - قام باختصار القواعد مع حاشية أبي ستة في كتابه الذهب
(?) السالمي، اللمعة المرضية، مرجع سابق، ص136.
(4)
(?)
معمر، الإباضية في موكب التاريخ، مرجع سابق، ج?، ص 351.
إبراهيم بن
امحمد
بن إبراهيم بن يوسف اطفيش، أبو إسحاق، ولد 1305هـ، وتوفي عام 1385هـ، قام بالتأليف والتحقيق والطبع، ومن تحقيقاته: تحفة الأعيان، وشرح النيل، وغيرها. محمد بابا عمي وآخرون، معجم أعلام الإباضية،
مرجع
سابق، ج2، ص 24-25.
(4) الجناوني، الوضع، مرجع سابق، (مقدمة المحقق)، ص?.
(5) محمد بن عمر بن محمد ابن أبي ستة القصبي السدويكشي، أبو عبد الله، الشهير ب (المحشي)، ولد عام 1022هـ، وتوفي 1088هـ، اشتهر بوضع حواش على أمهات كتب المذهب منها: حاشية القواعد، وحاشية المسند، وحاشية الوضع، وغيرها. انظر: محمد بابا عمي، وآخرون معجم أعلام الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص???-???.
- 44 -