أسباب الخلاف بين العلماء
الجزء ١ · صفحة ٩٦وأخذ الشافعية بالجمع بين الحديث المتقدم، وحديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذات يوم "يا عائشة، هل عندكم شيء؟ " قالت: فقلت: يا رسول الله، ما عندنا شيء قال: "فإني صائم (?)، ففرقوا بين الفرض والنفل (2). وفرق الحنفية بين المتعين، وقته وغير المتعين؛ لأن المتعين، وقته له وقت مخصوص ومحدد؛ فيقوم مقام النية، وأما غير المتعين فليس له وقت مخصوص؛ فوجب تعيينه بالنية (?).
المطلب الثاني: مسألة من لم يغتسل من الجنابة حتى أصبح:
اختلف العلماء في اشتراط الطهارة من الجنابة، في صحة الصوم. الفرع الأول: أقوال العلماء في المسألة:
القول الأول: أن صومه فاسد، وهو قول الإباضية (4).
القول الثاني: أن صومه صحيح، وهو قول الجمهور، من الحنفية (5)، والمالكية (6)، والشافعية (7)،
والحنابلة (?).
الفرع الثاني: سبب الخلاف:
الخلاف، التعارض الوارد بين الأحاديث وسبب
الفرع الثالث: أدلة الأقوال:
(?) مسلم، صحيح مسلم، رقم الحديث: 1154، ج2، ص808.
سابق، ج2، ص150.
(?) انظر: الشربيني، مغني المحتاج، مرجع. (?) انظر: المرغيناني علي بن أبي بكر، الهداية في شرح بداية المبتدي ت: طلال يوسف، د. ط. (بيروت: دار إحياء
التراث العربي، د. ت)، ج?، ص???.
(4) انظر: الجيطالي، القواعد، مرجع سابق، ج?، ص???، والسالمي، معارج الآمال، مرجع سابق، ج?، ص???-
299، والقطب شرح النيل مرجع سابق، ج?، ص336.
(0)
(1)
انظر: الكاساني، بدائع الصنائع، مرجع سابق، ج?، ص??.
انظر: العدوي، علي بن أحمد حاشية العدوي على شرح كفاية الطالب الرباني، ت: يوسف الشيخ محمد
البقاعي، د. ط. (بيروت: دار الفكر، 1414هـ - 1994م)، ج 1، ص 451.
(?) انظر: النووي، المجموع، مرجع سابق، ج 6، ص 307.
(?) انظر: ابن قدامة المغني مرجع سابق، ج?، ص148.
- AV-