الزواج المدني
الجزء ١ · صفحة ٥الإهداء
الحمد لله الذي وفقني لإتمام متطلبات بحث التخرج فما كنت لأفعل لولا أن مكنني الله، الحمد لله أولاً وأخيراً على التسخير و التيسير في كل لحظة تعسرت و ضاقت بي الأرض ذرعاً، الحمد لله الذي بلغني أسمى غاياتي و بلوغ أعظم أمنياتي، لم تكن رحلة الكفاح سهلة و لكني بعد إرادة الله فعلتها وحصدت ثمار غراسي
أهدي ثمرة تخرجي و نجاحي
إلى العزيز الذي حملت اسمه بكل فخر، والسراج الذي لم ينطفئ يوماً، من بذل جهوداً عظيمة لأعتلي سلالم النجاح إلى من أزاح الشوك عن دربي لأمضي يسرا و اجتهاداً، إلى من علمني الأخلاق قبل الحروف، إلى من كلّله الله بالهيبة و الوقار و القبول، إلى مأمني الوحيد فرحتي الدائمة الى الذي يسابق طريقي ليمهده لي، إلى مصدر قوتي و فخري لطالما عاهدته بهذا النجاح ها أنا أتممت وعدي و اهديته إليك " والدي الحبيب
إلى التي تجرعت التعب و المشقة منذ أن كنت نطفة في أحشائها وبقيت منذ تلك اللحظة
معي
إلى هذا اليوم تكابد العناء و السهر لأجلي، التي لو كان بمقدورها أن تأخذ من صحتها و عمرها لأجلي و أخوتي والله لن تبخل فما يختلج الفؤاد من مشاعر حب و شكر لمن تعجز كل الحروف أن تفصح عما أشعر به، إلى التي استمد منها كل قوتي و عزيمتي و إصراري للوصول، كانت المقاومة من أجلك وهذه النهاية أيضا من أجلك " أمي الحنون". إلى الأعمدة الثابتة، ملهمي نجاحي صُناع قوتي صفوة أيامي و سلوة أوقاتي الى الشموع التي تـ لي الطريق الى قرة عيني " إخواني و أخواتي ".
تنير
إلى الذين غمروني بالحب و التوجيه و أمدوني دائماً بالقوة و كانوا موضع الاتكاء في كل عثراتي و اللاتي رزقني الله بهنَّ لأعرف من خلالهم طعم الحياة إلى "صديقاتي السبع ".