صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ١٠

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله الذي من على الأنام بتعليمهم الأحكام والصلاة والسلام على سيد الأنام

ومصباح الظلام محمد وعلى آله وصحبه الكرام. أما بعد؛

فإن الله تعالى قد امتن على عباده بأن أرسل إليهم من يعلمهم أمور دينهم، ويبصرهم

طريق الحق والرشاد، وأن يأخذ بأيديهم لما فيه النجاة، والفلاح، ولم يكن للمرء أن يسلك طريق الحق وأن يعرف العبادة الصحيحة إلا بفهم مراد الشارع الحكيم من الأوامر التي يخاطبه بها فكان ولا بد من أن يعرف المراد قبل العمل إذ لا يعبد الله على جهل.

ولما كان علم الأصول علم يتوصل به لفهم مراد الله سبحانه وتعالى، شرعت راغبا في أن أحصل شيئا من هذا العلم الجليل، فاخترت عنواني الموسوم بصيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب من كتاب الطهارة إلى كتاب الحج) والذي حاولت فيه أن أجمع صيغ الأمر الواردة في الأبواب المذكورة محاولا إبرازاها وتسليط ضوء البحث عليها من جهة الحقيقة والمجاز ليبصرني مشايخي الأجلاء ويبينون لي صحيح الفهم من

سقيمه.

هذا إن بحثي هو

تطبيق لكلام العلماء حول الصيغ وإنزاله على النصوص النبوية

ضمها المسند، ولذا؛ فإنني أنبه على أن دراستي للنص فقط والنص هو القرآن والسنة، وعليه