صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ١٠٢المطلب الثالث: دراسة الأحاديث الواردة في كتاب الحج المتضمنة صيغ أمر حقيقية
ومجازية
الحديث الأول:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الظهر ذات يوم فجلس فقال: {سلوني عما شئتم ولا يسألني أحد منكم عن شيء إلا أخبرته به، فقال الأقرع بن حابس: يا رسول الله الحج علينا واجب في كل عام فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى احمرت وجنتاه وقال: {والذي نفسي بيده لو قلت نعم لوجبت ولو وجبت لم تفعلوا ولو لم تفعلوا لكفرتم ولكن إذا نهيتكم عن شيء فانتهوا وإذا أمرتكم بشيء فأتوا
منه ما استطعتم}.
صيغ الأمر الواردة: سلوني، فانتهوا، أمرتكم، فأتوا
نوع الصيغ: أمرتكم: مجازية.
(سلوني، انتهوا، فأتوا: كلها حقيقية
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 3، ص86، 87.
??
١٠٢ / ١١١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.