صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٢٥

المبحث الثاني: التعريف الموجز عن المسند

المطلب الأول: نسبته للإمام الربيع

تشير كثير من المصادر إلى أن المسند هو من آثار الربيع بن حبيب ونحن هنا لن نبحر

هذه القضية توسعا ومناقشة، وإنما نكتفي بما وجدناه في المراجع التي بين أيدينا فحسب، لأننا

لسنا بصدد تحرير القضية وإنما ذكرناها عرضا للحاجة إليها في التمهيد.

ومما يؤكد أن المسند من أعمال الربيع أمران؛ الأول: هو استشهاد مراجع الإباضية ومؤلفاتهم إلى يومنا بروايات الربيع مما يدل على أن هذا المسند هو من أعماله كما قد يعبرون بلفظة (رواه الربيع، وهذه الصيغة تدل على التخريج الأصلي لا التبعي كما هو مقرر في علم

الحديث.

الثاني: النص على أنه من أعماله عند من ترجم للربيع، فقد ذكره الشيخ سيف البطاشي في إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان والعلامة القنوبي في الإمام الربيع بن مكانته ومسنده (?)، والسعدي في معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية".

(1)

البطاشي،

إتحاف الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص??.

مكانته ((2)) القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب ومسنده، مرجع سابق، ص 49.

(?) السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية،

مرجع سابق، ج?، ص236.

16