صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٢٧

الفصل الأول: صيغ الأمر الحقيقية والمجازية

المبحث الأول: تعريف صيغ الأمر

المطلب الأول: تعريف الصيغ لغة واصطلاحا

اعلم أن الصيغ جمع مفردها صيغة وهي منقلبة عن واو لا عن ياء كما قد يشتبه على

البعض إذ إنها من صوغ يصوغ، كفلان يصوغ الذهب ولا يقال يصيغ. وفي مقاييس اللغة:

الصاد والواو والغين أصل صحيح وهو تهيئة على شيء على مثال مستقيم (2

والصيغة على وزن فعيلة بمعنى مفعولة، كقتيلة بمعنى مقتولة فتكون صيغة بمعنى مصوغة.

ومن معانيها في اللغة كذلك:

الحلي: (صاغ) الرجل الذهب يصوغه صوغا، جعله حليا، وباعت فلانة صيغتها، أي؛ حليها.

الخلقة: "صيغة الله خلقته" و"صاغه الله؛ خلقه". وصاغ الكذب صوغا؛ اختلقه""، و"فلا

يصوغ الكذب: وفيه استعارة".

((?)) السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج?، ص 236، والربيع بن حبيب، الجامع الصحيح

(مسند الإمام الربيع بن حبيب)، مرجع سابق، ص 4.

((?))

ابن فارس، أحمد

بن فارس بن زكريا، معجم مقاييس اللغة، ط 1، (القاهرة: دار ابن الجوزي 1439هـ - 2018م)،

ص 431: مادة "ص و غ"

(?)

والفيومي، أحمد بن علي، المصباح المنير، ط ?، (د. م) الصحوة، ????م، ص???: مادة "ص و غ" والمعجم

(4) الفيومي

(0)

، المصباح المنير، مرجع سابق، ص158.

معجم المعاني الجامع: موسوعة ويبيكيديا.

??