صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز دراسة تأصيلية تطبيقية على مسند الإمام الربيع بن حبيب (من كتاب الطهارة إلى نهاية كتاب الحج) المياحي، راشد بن محمد بن خلفان

صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الحديث الثالث عشر:

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: {إذا ثوب للصلاة فلا تأتوها وأنتم تسعون وأتوها وعليكم السكينة والوقار فما أدركتم

فصلوا وما فاتكم فاقضوا فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة'.

صيغ الأمر الواردة: وأتوها، صلوا، اقضوا.

نوع الصيغ: كلها حقيقية.

الحديث الرابع عشر:

أبو عبيدة بن جابر بن زيد قال بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس ذات يوم في مجلسه رجل يسمى محجنا فأقيمت الصلاة قال فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فلما فرغ من صلاته نظر إلى محجن وهو في مجلسه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ما منعك أن تصلي مع الناس ألست برجل مسلم﴾ قال: بلى يا رسول الله ولكن قد صليت في أهلي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إذا جئت والناس يصلون فصل معهم وإن كنت قد صليت في أهلك.

قال الربيع قال أبو عبيدة: معنى ذلك أن يجعلها سبحة.

(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 218، ص 51، 52.

(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 220، ص 52.

50