صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٦١صيغ الأمر الواردة: اجعلوها
نوع الصيغة: حقيقية.
الحديث السابع عشر:
أَبُو عُبَيْدَةَ، قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ كَأَيِّ تَحْتَ شَجَرَةٍ أَقْرَأَ: صَ
وَالْقُرْءَانِ، فَلَمَّا بَلَغْتُ السَّجْدَةَ سَجَدَتِ الشَّجَرَةُ، ثُمَّ قَالَتْ: رَبِّ أَعْطِنِي وَمَا أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّي
وَمَا وِزْرًا، وَارْزُقْنِي وَمَا شُكْرًا، وَتَقَبَّلْهَا مِني كَمَا تَقَبَّلْتَ مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ سَجْدَتَهُ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَحْبَرْتُ بِذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ مِنَ الشَّجَرَةِ}. ثُمَّ قَرَأَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَجَدَ، وَقَالَ هَذَا الْقَوْلَ.
صيغ الأمر الواردة: أعطني، ضع، ارزقني، تقبلها.
نوع الصيغ: كلها حقيقية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 235، ص 55.
52