صيغ الأمر بين الحقيقة والمجاز
الجزء ١ · صفحة ٨٠الحديث الثاني:
أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصومه في الجاهلية فلما قدم المدينة صامه وأمر الناس بصيامه فلما فرض رمضان كان هو الفريضة وترك يوم عاشوراء فمن
شاء صامه ومن شاء تركه ولكن في صيامه ثواب عظيم.
صيغة الأمر الواردة: أمر.
نوع الصيغة: مجازية.
الحديث الثالث:
أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: {مَنْ صَامَ
فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ كُلَّهُ}.
صيغة الأمر الواردة: ذكر الفعل جزاء لشرط.
نوع الصيغة: مجازية.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث 5، ص 70.
(?) المرجع نفسه، رقم الحديث ?، ص??.
??
٨٠ / ١١١
الأصل المصوَّر ٠ م.ب.