الشيخ عاشور كسكاس وإنتاجه العلمي ومسيرته الدعوية
الجزء ١ · صفحة ٦٢يمكن أن يحرم الإنسان مما فطره الله عليه، فقال: (قُلْ مَن حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ، وَالطَّيِّبَاتِ
مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ الْقِيَمَةِ " (الأعراف: ??)، فالمرأة لا
تكون زينة تحقق السعادة إلا إذا أقبلت على الله تعالى وتربت على مبادئ الإسلام، وتخلقت بخلق خير الانام وتاست ببيت النبوة آنذاك تكون فعلاً من الزينة الصالحة النافعة للأمة " فَالصَّالحات قانتاتُ حَفِظَتْ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ " (النساء: 34)، والأولاد نعمة من نعم الله العظيمة إذا كانوا صالحين وفضل من الله يعجز الإنسان عن أداء الشكر مهما شكر " (?).لذلك يدلنا أن الشيخ عاشور كان رجلا متحدثا قوي الحجة ثابتا مدافعا عن العقيدة الإسلامية، غيورا على أمته ومجتمعه، مصلحا للحال الناشئة، موجها شبابها بتمسك بالثوابت الدينة والعقدية، لكي لا ينجروا وراء كل ناعق من الملحدين والمشعوذين، ولذا استخدم الشيخ منطق العقل والدليل لبيان الحجه
العقيدة.
ثانيا: ثناء العلماء
لقد أثنى على الشيخ عاشور علماء أجلاء قد عاشروه ونهلوا من علمه الغزير وتصفحوا كتبه منهم:
(?) كسكاس، عاشور بن يوسف العقيدة القضية الكبرى في حياة البشر، ص 165-162
55