العموم المعنوي (دراسة تأصيلية، وتطبيقاته عند الإباضية) الحارثي، ناصر بن سيف بن ناصر

العموم المعنوي

الجزء ١ · صفحة ٧٠

فهرس الآيات

إنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَمَى.

أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ.

تَحْرِيرُ رَقَبَة.

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ.

حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهُتُكُمْ. لخالصة لك

ذُلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ. فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ

فَلَا تَقُل هُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا

??

00

(43)

(62)

??

??

فَلَمَّا قَضَى زَيْد مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنُكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٍ فِي أَزْوجِ أَدْعِيَائِهِمْ

قَالُوا نَعْبُد إلهَكَ وَإِلَهُ آبَائِكَ إبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاق.

قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة.

لِأُنذِرَكُم بِهِ، وَمَنْ بَلَغُ

لقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَة.

مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرءيل.

وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ.

(46)

(14)

(46)

??

(62)

(24)

وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ ....... (14)

وَسْلِ الْقَرْيَةَ.

(55)

وَلَا تَنكِحُوا الْمُشْرِكُتِ حَتَّى يُؤْمِنُ

وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمتِ الْأَرْضِ.

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ

??

??،??

(62)