الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال
الجزء ١ · صفحة ٢إهداء
- إلى الأيدي الحانية؛ التي سهرت وتعبت لأرتقي في ذرى المجد، والتي لم تكل تدعمني لأبلغ الثريا .. إلى أمي وأبي -حفظهما
الله -.
- إلى روح أختي الحبيبة -رحمها الله - التي علمتني وأرشدتني وأنارت لي الدرب ..
إلى روح أخي وصاحبي العزيز عبد الرحمن الجرادي -رحمه الله- الذي أزهر الدرب الذي أُنير سابقًا ليكمل لي الطريق بنصائحه المستمرة، والذي لم يفتر يرفع همتي بقوله: (أنت، لا خوف عليك) ..
إلى أخواتي وإخواني وصحبي وخلاني؛ الذين وقفوا بجنبي في
السراء والضراء ..
- إلى كل من علمني ولو حرفًا ..
أهدي هذا العمل المتواضع؛ الذي أسأل الله له أن يتقبله مني، إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
أ
٢ / ٩١
الأصل المصوَّر ١ م.ب.