الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال (دراسة وتحقيق)، جمع وترتيب محمد بن أبي زيد عبد الله بن محمد الريامي (ت~1362هـ) الصالحي، أيمن بن سليم بن حميد

الأخذ بخبر التلفون والبرق في رؤية الهلال من رمضان وشوال

الجزء ١ · صفحة ٣٤

خلال كتابة رسائل احتجاج على إرغام الناس على التجنيد الإجباري؛ مما جعل فرنسا تلغي قانون التجنيد الإجباري على وادي ميزاب (?).

في عام 1921م دخل الشيخ بيوض هيئة العزابة ليكون أحد أعضائها وأصغرهم، وتوالت السنوات وهو عضو في هذه الهيئة حتى صار رئيسًا لها سنة ????م، وبعضهم يذكر أنه دخل سنة ????م عضوًا، وصار رئيسا سنة 1940م، وكان للشيخ الكثير من الإنجازات العلمية، من أهمها: أنه في سنة 1925م أسس معهد الشباب الذي سماه فيما بعد بمعهد الحياة، وقام بعدة دروس، كشرح فتح الباري شرح صحيح البخاري، ودروس في التفسير، ومنها خرج كتاب (في رحاب القرآن) (2). وللجانب السياسي نصيب من حياة الشيخ؛ فقد انتخب انتخابًا حُرًّا نائبًا لدائرة غرداية في المجلس الجزائري سنة 1948م، وأُعِيدَ انتخابُهُ مَرَّةً أخرى سنة 1951م، وعندما انتخب قال في ذلك: «إني وقفتُ حياتي فيما مضى على أمتي، وإنني أقف عليها ما بقي من أيامي، والله حسبي». وأشرف على عمليات المساندة والمؤازرة في الثورة التحريرية سنة 1954م، وشارك فيها برأيه أيضًا ومجهوده ومساعيه الحميدة، وكان له دور كبير في إحباط مؤامرة فصل الصحراء عن الشمال الجزائري (?). وهذا من أبرز ما فعله الشيخ في الجانب السياسي، وغيرها الكثير، فلعل التاريخ والزمان سيكشفان عن الحقائق التي ظلت مستورة ومخفية عن الأنظار، فننصف هذا المناضل والمجاهد ونُقَدِّرُ حقيقة تضحيته وإخلاصه لوطنه» (4)؛ فقد كان مصلحًا دينيا وسياسيًّا واجتماعيا، فأثره كان شاملًا في مختلف الجوانب.

عن

بعد حياة حافلة بالجهاد والكفاح توفي الشيخ يوم الأربعاء في 8 ربيع الأول لعام 1401هـ،

عمر يناهز 83 سنة (5)، ودفن في مسقط رأسه – رحمه الله رحمة واسعة-.

(1) ينظر: إبراهيم بن بكير بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب)، جمعية التراث الجزائر، 1420هـ / 1999م، ج ?، ص 36.

(1) ينظر: بو حجام الشيخ إبراهيم بيوض، ص ??. محمد صالح مشايخي كما عرفتهم، ص116 -117.

(?) ينظر: بو حجام، الشيخ إبراهيم بيوض، ص ??-??. محمد صالح، مشايخي كما عرفتهم، ص???-???. وزاني، الشيخ إبراهيم بيوض، ص 5. الشيخ بالحاج، معالم النهضة الإصلاحية، ص???-???.

(4) بو حجام، الشيخ إبراهيم بيوض، ص 12.

(5) ينظر: محمد صالح، مشايخي كما عرفتهم، ص ???. وزاني الشيخ إبراهيم بيوض، ص?.

??