الفرض والواجب عند الأصوليين الهطالية، منال بنت حميد بن علي

الفرض والواجب عند الأصوليين

الجزء ١ · صفحة ٤

الإهداء

الحمد لله حبًا وشكرًا وامتنانا على البدء والختام.

وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.

أرى مرحلة البكالوريوس قد شارفت على الانتهاء بالفعل، بعد تعب ومشقة دامت أربع سنوات في سبيل الحلم والعلم حملت في طياتها أمنيات الليالي، وأصبح عنائي اليوم للعين قرة، ها أنا اليوم أقف على عتبة تخرجي أقطف ثمار تعبي وأرفع قبعتي بكل فخر، فاللهم لك الحمد قبل أن ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا، لأنك وفقتني على إتمام هذا الإنجاز

وتحقيق حلمي.

وبكل حب أهدي ثمرة أنجازي

إلى من جعل الله الجنة تحت أقدامها، واحتضنني قلبها قبل يديها وسهلت لي الشدائد بدعائها، إلى القلب الحنون والشمعة التي كانت لي في الليالي المظلمات سر قوتي ونجاحي جنتي: والدتي. إلى الذي زين اسمي بأجمل الألقاب، من دعمني بلا حدود وأعطاني بلا مقابل، إلى من علمني أن الدنيا كفاح وسلاحها العلم والمعرفة، داعمي الأول في مسيرتي وسندي وقوتي وملاذي بعد الله فخري واعتزازي: والدي.

إلى تلك الشمعة التي تضيء دومًا، لتلك التي تبذل الجهد في عطائها ولا تنطفئ، دكاترة الكلية. لكل من ساعدني وأرشدني لأنجز بحثي هذا، ولكل طالب علم، ولكل من يهمه أمر بحثي هذا. وإلى السائرين على خطى المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتحمل مشاق هذا الدين، وإيصاله بأمانة وصدق إلى من جاء بعدهم، إلى كل هؤلاء أهدي ثمرة جهدي المتواضع في هذا البحث سائلة المولى عز وجل أن يكون في ميزان حسناتي.

ج