القرينة الأصولية وأثرها في المشترك رواس، علي بن سعيد بن محمد

القرينة الأصولية وأثرها في المشترك

الجزء ١ · صفحة ٤

ملخص البحث

عنوان البحث: (القرينة الأصولية وأثرها في المشترك للباحث: علي بن سعيد بن محمد روّاس. يهدف هذا البحث إلى دراسة مفهوم القرينة ودورها الحاسم في تحديد معاني الألفاظ المشتركة. كما يأتي دور القرينة هنا كأداة لفك هذا الغموض وتحديد المعنى المقصود، وأكثر ما يكسب

مي

القرينة اهميتها هو دخولها في عمق علم أصول الفقه، فهي تتعلق بدلالات الألفاظ، التي القطب الأعظم في علم الأصول، كتعلّقها باللفظ المشترك، الذي لا ينفك عنها في جميع أحواله. و تأتي القرينة في اللغة غالبا بمعنى المصاحبة، والملازمة وبمعنى الجمع والضم، والتعريف الاصطلاحي للقرينة عند علماء أصول الفقه كان بين موقفين، الأول التعريف بها بدون حدّها، ومن غير تخصيص المحل لتعريفها، والثاني القول أن تعريف القرينة بما يميزها عن غيرها ممتنع، ولا يستطاع تعريفها بالحدّ المعروف. لقد كانت محاولات الباحثين المتأخرين لتعريف مصطلح القرينة جادّة، و ذكر الأصوليون بعض المصطلحات بقصد استعمال القرينة، كمثل: الضميمة. وتعريف المشترك هو اللفظ الموضوع الحقيقتين مختلفتين أو أكثر، وضعاً أولاً من حيث هما كذلك. واتفق الأصوليون على أن المشترك خلاف الأصل، واتفقوا على أنه لا يستعمل خلاف الأصل إلا عند قرينة، وجعلوا تجرّد اللفظ عن القرائن بذاته قرينة ذات دلالة، القواعد الأصولية تدل خلال صيغها على مدى قوة العلاقة الدلالية بين القرائن والمشترك، احتماليّة تعارض القرائن الدالة على المعنى المراد من المشترك تؤكد على أهمية دراسة أثر القرينة من حيث النظرية أولاً ثم من حيث التطبيق، ووجدنا في المثال الفقهي كيف اختلفت أقوال الاصوليين في تحديد المعنى المراد من لفظ (قروء)، وأن كلا الفريقين اعتمد على القرائن للاستدلال على قوله، هذا يظهر الأثر الكبير للقرينة في المشترك الوارد في النصوص الشرعية والمترتب عليه خلافات فقهية

من

كثيرة.