الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم
الجزء ١ · صفحة ٨٣ضرب القرآن مثلا للدنيا في أكثر من موضع ومع أن الموضوع واحد لكن التعبير يختلف من موضع
لآخر، تجعل القارئ والسامع على السواء يحس بمدى قوة التعبير برغم تكراره فيما يظن، لكن هذا التعبير له جوانب، وذلك له جوانب
هناك الكثير من الدروس والعبر التي يمكن استقاؤها من هذه الأمثال.
التوصيات:
استخدام طريقة السؤال والجواب في تحليل النصوص القرآنية؛ حتى يسهل جني الفوائد والفرائد واللطائف القرآنية.
الاستمرار في دراسة الأمثال القرآنية المتعلقة بالدنيا وغيرها من أمثال القرآن لما فيها من الخير
الكثير.
الاستفادة
ومن
من أمثال القرآن في جميع المجالات؛ لقدرتها على إيصال المعنى المراد بسهولة ويسر،
أبرز تلك المجالات:
أ. خطبة الجمعة، بحيث تخصص بعض الخطب لبيان مثل من هذه الأمثال.
ب. ب الندوات والمحاضرات والدروس العامة.
ت. المدارس بمختلف مراحلها فللأمثال وقعها وتأثيرها للكبير والصغير دون استثناء.
ث. عمل برامج تلفزيونية وإذاعية لبيان هذه الأمثال والفوائد والمواعظ المستفادة منها.
ج. تخصيص مؤلفات لدراسة المواضيع التي ضرب فيها المثل.
هذا وفي الختام استغفر الله من الخطأ والنسيان، وأسأله العفو والصفح والبريان، وأسأله تعالى أن يجعل هذا
العمل خالصا لوجهه الكريم، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
82