الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم وتحليلها الحجي، عبد المجيد بن عفان بن زياد

الأمثال المضروبة للدنيا في القرآن الكريم

الجزء ١ · صفحة ٩٣

34 ?? ?? 61

?? 25 ?? 24 - 25

A 36 ?? 31

??? ?? V

?? ?? ?? 42

46 ?? ?? ??

?? 55 ??

??-?? 19

فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ ءَامَنَتْ …

هُوَ أَنْشَأَ كَرَ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا …

الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ …

يونس هود

إبراهيم

وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ إبراهيم

الم تركَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةٌ طَيِّبَةً

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ

وَءَ آتَيْنَهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ …

إِنَّا جَعَلْنَا مَا عَلَى الْأَرْضِ زِينَةً ..

وأصيبرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم …

وَأَضْرِبْ لَهُم مَّثَلًا رَجُلَيْنِ …

وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ …

قَالَ تَعَالَى: وَأَضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء .. الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا …

وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَ مِنَ السَّمَاءِ فَتَخَطَفُهُ الطَّيْرُ …

وَابْتَغِ فِيمَاءَ اتَكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ …

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ … أَوَلَمْ يَرَ الْإِنسَنُ أَنَّا خَلَقْنَهُ مِن نُّطْفَةٍ …

طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُهُ وسُ الشَّيَاطِينِ

فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفَا وَ مَثَلًا لِلْآخِرِينَ) إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدُ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ …

إبراهيم

الحجر النحل

الكهف الكهف

الكهف الكهف

الكهف

الكهف الحج

القصص الروم يس

الصافات الزخرف

الزخرف 92