تحقيق الجزء الأول من كتاب البصيرة ص 121 إلى ص 151
الجزء ١ · صفحة ٢١؛
نشأة الشيخ، وكنت اطمح أن أجد مصادر تتحدث عن أسرته والمجتمع الذي كان يحيط به
بسبب
قلة المصادر التي تخص نشأته.
الفرع الثاني: وفاته
توفي الشيخ عثمان الأصم بعد أن ترك لنا ثروةً علمية كبيرة، و تراثاً يجب علينا أن نفخر به، وكتباً قيمة التي تهم طالب العلم الشرعي، و انتقل إلى رحمة الله في الثالث عشر من جمادى الثاني سنة ستمائة وإحدى وثلاثين من الهجرة، ودفن في قرية العقر بالقرب من مسجد الشواذنة (?)، وفي كتاب منهاج العدل ذكر الشيخ عمر البهلوي: " أن أبا عبدالله أبي عبدالله العزري الأصم أنه رأى فالمنام شخصاً يخاطبه ولا يراه و يقول: الله قد
عثمان
بن
غفر لك " (2).
المبحث الثاني: ملامح عن ظروف حياة الشيخ عثمان الأصم
إن الباحث في التاريخ يجد أن الظروف التي يمر بها الإنسان لها تأثيراً في إنتاجه
العلمي؛ لأنها تسهم في اكتشاف الشخصية، ولا بد من التطرق للظروف التي
مر
بھا
الشيخ
عثمان الأصم؛ لأن لها دور كبير جداً في تكوين شخصية الشيخ عثمان الأصم ومنهاجيته و
أسلوبه العلمي، وسوف أتكلم عن هذه الظروف باختصار في حالتين كان لهما دوراً مهما
في إبراز الشخصية و اكتشافها
(?) انظر: السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج1، ص356.
(4)
السيفي
، السلوى، مرجع سابق، ج 2، ص 106.
??