الشبهة وأثرها على الحدود عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٥٧فهرس الأحاديث النبوية
الحديث
الصفحة
ادرؤوا الحدود بالشبهات
ادْرَؤُوا الحدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِذَا وَجَدْتُمْ لِلْمُسْلِمِ مَخْرَجًا فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإِمَامَ أَنْ يُخْطِئ فِي الْعَفْوِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي
الْعُقُوبَةِ
ادْفَعُوا الْحُدُودَ مَا وَجَدْتُمْ لَهُ مَدْفَعًا
أنت ومالك لأبيك
أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل
رفع
الله
عن أمتي الخطأ والنسيان، وما لم يستطيعوا، وما أكرهوا عليه
لا نكاح إلا بولي وصداق وبينة
13، 26
??
6
لمَّا أَتَى مَاعِرُ النبي الله قال له: لَعَلَّكَ قَبلْتَ، أَو غَمَرْتَ، أَو نَظَرْتَ؟ قال: لا، يا رسول الله، قال: أَنكتها؟ - لا يَكْني – فعند ذلك أمر برجمه
ليس على الخائن قطع، ولا على المختلس قطع
لأن أعطل الحدود بالشبهات أحب إلي من أن أقيمها بالشبهات
??
،23، 24
42
??
26
34
??
42
14
54