تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32
الجزء ١ · صفحة ١٠٢?? (42) (64) (36)
(47) (36) (34) ??
(36) (63)}
?? (36)
?? ??
إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ}
لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَفِقَتِ وَالْمُشْرِكِينَ
وَالْمُشْرِكَتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ
وَالْمُؤْمِنَاتِ
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوَى لِلْمُتَكَتِرِينَ)
يَعْلَمُ خَابِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ)
وَأُفَوِّضُ أَمْرِى إِلَى اللَّهِ)
((44)
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ.
يُحْيِ وَيُمِيتُ
فَأَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ}
وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا)
حَمِيَّةَ الْجَهِلِيَّةِ)
قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا)
يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ) فَأَخْرَجْنَا مَن كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَمَا
وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِّنَ الْمُسْلِمِينَ} وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ
وَأَحْيَا
((44)
الأحزاب
الأحزاب
فاطر الزمر
غافر غافر
الشورى
الدخان
محمد الفتح
الفتح
الحجرات
الحجرات
الذاريات
النجم (96)