تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32
الجزء ١ · صفحة ١٣الإمام غالب بن علي الهنائي: ((1954) - (1955) م) ((1))
السلطان سعيد بن تيمور: (???? - ????م) (?)
السلطان قابوس بن سعيد: (???? - ????م) (?)
المطلب الأول: الحالة السياسية.
كانت عمان في بداية القرن العشرين الذي ولد فيه الشيخ سالم خاضعة تحت حكم السلطان فيصل بن تركي الذي تولى الحكم عام (1864) م، وبقي في الحكم حتى العقد الثاني من القرن العشرين ولم تكن الإمامة قائمة منذ قتل الإمام عزان بن قيس- رحمه الله ((4))، وقد ولد شيخنا سالم بن حمود
(?) الإمام غالب بن علي بن هلال بن زاهر بن سعيد الهنائي نسبة إلى هناءة. مالك بن بن فهم الأزدي. ولد عام (1330) هـ، انتخب إماما إثر وفاة الإمام محمد بن عبد الله الخليلي عام ???? هـ ((1954) م، و قد كان انتخابة من بين ثلاثة مرشحين هو و نجل الإمام سالم بن راشد الخروصي و ابن أخ الإمام الراحل كان الشيخ غالب بن على يمثل التيار المتشدد للإمامة الذي يتمثل في عدم التفريط في الحقوق و السيادة الوطنية و الذي يرى كذلك أن الوقت قد حان أن تخرج دولة الإمامة من سياسة العزلة التقليدية التي جرى عليها الأئمة السابقين. ينظر: الطائي، عبدالله بن محمد، تاريخ عمان السياسي، ط 1، (السيب، مكتبة الضامري (1422) هـ - (2008) م)، ص (154)
(?) السلطان سعيد بن تيمور بن فيصل بن تركي بن سعيد بن سلطان أحمد بن بن سعيد البوسعيدي، اعتلى عرش السلطنة بعد تنازل والده له عن الحكم عام ????م، وتنازل عن الحكم لولده السلطان قابوس عام ????م وتوفي لندن عام (1972) م.
. ينظر: الخروصي، سليمان بن خلف ملامح من التاريخ العماني، ط?، (د. ن) مكتبة الربيعانللنشر والتوزيع
????م)، ص???.
(?) السلطان قابوس بن سعيد بن سلطان البوسعيدي، ولد عام ?? (40) م في مدينة صلالة بمحافظة ظفار، وهو السلطان الثامن لعمان في التسلسل المباشر لأسرة آل سعيد، التي تأسست على يد الإمام أحمد بن سعيد توفي عام (2020) م. ينظر: أبو السعود، صلاح، السلطان قابوس بن سعيد سيرة رجل وبناء وطن، ط ?، () الكتب والدراسات العربية، (2015) م)،
ص ??.
((4)) الإمام عزان بن قيس بن عزان بن قيس بن الإمام أحمد بن سعيد البوسعيدي، بويع بالإمامة سنة (1285) هـ في مسقط، بعد سالم بن ثويني اتصف بالحزم والشجاعة، فقمع الفتن واستولى على ما كان متفرقا في أيدي الأمراء وأبنائهم. من البلاد، ورد الأموال إلى أصحابها، وقاتل من عصاه، وحسنت سيرته، واطمأن الناس في أيامه، لعبت الخيانة دورها، فكاتبوا السيد تركي
V