تحقيق كتاب ضياء الهدى المنجي من الردى ص 1 إلى ص 32
الجزء ١ · صفحة ٤٩(162)
الورقة قبل الأخيرة
بعد الاستجابة لي وقال تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي. سيدخلون جهنم داخرين قال العلماء المراد بهين الآية الدعا فرم الله عز و جل الذين يستكبرون عن دعائه وتوعدهم بجهنم عذابًا هم وقال الله تبارك وتعالى وله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه وقال سبحانه قلادعوا الله أو ادْعُوا الرحمن أيَّا ما تدعوا فله الأسماء الحسين فهذه اوامره تعالى في الدعاء نصا في القرآن وفي السنة يقول رسول الله عليه الصلاة والسلام إسم الله الأعظم الذي اذا دعى به أجاب واذا سئل به أعطى الحي القيوم وقال عليه الصلاة والسلام الظوابيا ذا الجلال والاكرام وقال صلى الله عليه وآله وسلم ان الله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة والمراد باحصائها جمعها والعمل مقتضاها فانها تقتضى معرفة الله عزو علا وتشتمل على قواعد التوحيد وأصول الدين وهي تحقق صفة الله سبحانه تمام التحقيق وتوضح دعايم التوحيد توضيحاً كاملاً لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد وهذه التسعة والتسعون اسماً واردة في القرآن وفيه زيادة عليها أما هي كما أوردها الحديث هو الله الذي لا إله الا هو الرحمن الرحيم الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الغفار القهار الوهاب الرزاق الفتاح العليم القابض الباسط الخافض الرافع المعز المذل السميع البصير الحكم
(43)